رحلتي إلى الثمانين
رحلتي إلى الثمانين بعد أرباعِ القرنِ الثّلاثةِ، انقضى اليومَ (الثامن من نيسان – ابريل) العَقدُ الثُّامنُ مما قسمَ لي خالقي من سنواتِ العُمر. ثمانون عامًا أسأمتْ «زُهيرًا»[2] لكنَّها لم تُسْئِمْني. لقد خصَّني ربّي فيها بزوجةٍ صالحةٍ، ورزقني منها ثلاث زهراتٍ، ملأنَ حياتي بعطرِ وبراءةِ الطفولةِ صغيراتٍ، وبدلالِ وحنانِ ومحبةِ البنتِ يافعاتٍ وشابَّاتٍ، فعرفتُ معنى الحياةِ
رحلتي إلى الثمانين قراءة المزيد »