clc74oac@gmail.com

أسامة كامل أبو شقرا (مولود عام 1939 في جديدة مرجعيون، لبنان) *مصرفي ومدقق ومحاسب محلف لبناني سابقا. (متقاعد) *متخصص في المحاسبة وتدقيق الحسابات (خبير محاسبة مجاز) CPA، *مفكر وكاتب وأديب وباحث في القرآن الكريم والحديث الشريف واللغة العربية. * مقيم في مونتريال - كندا

هل نعرف نحن حقًّا عدوّنا؟

هل نعرف نحن حقًّا عدوّنا؟[1] معرفة العدوِّ أهمّ الأسس لوضع الخطط الصائبة والكفيلة في التغلب عليه، سواء في الحرب المستعرة أم المحتملة، أم حتى لاتقاء شرّه. وهذا لا يكون فقط في معرفة عديده وعدته وأنواع وكميات ما يملك من أسلحة وعتاد. بل يتوجّب أن نعرف دقائق أهدافه وتفكيره وطباعه، ما لا يمكن الوصول إليه إن […]

هل نعرف نحن حقًّا عدوّنا؟ قراءة المزيد »

فرّقونا صغارًا، ويدعوننا ويدعوننا إلى الوحدة كبارًا!

فرّقونا صغارًا، ويدعونناإلى الوحدة كبارًا! غرسوا في قلوبنا بذور التفرقة الطائفية والمذهبية، منذ كنّا أطفالًا، لا يعرف واحدنا ماذا تعني كلمة «دين». فبعدما عرفنا أسماءنا، وقبل أن نعرف انتماءنا الوطني، قالوا لنا: أنت مسلمٌ وذاك مسيحيٌّ. ثم قالوا: أنت سنيٌّ وذاك شيعيٌّ وذلك دُرزيٌّ. وأولئك: مارونيّ وأرثدوكسيّ وكاثوليكيّ وبروتستانتيّ… في الأعياد الإسلامية ألبَس المسلمون أطفالهم

فرّقونا صغارًا، ويدعوننا ويدعوننا إلى الوحدة كبارًا! قراءة المزيد »

في استقلالية القضاء

في استقلالية القضاء إنَّ ما يتعرض له، حاليًا، مشروع مرسوم التشكيلات القضائية، كما أعدّها مجلس القضاء الأعلى، وبخاصّة اعتراض وزيرة العدل وتأخرها في توقيعه، أعادني إلى أحد مواقف الوزير والنائب السابق الأستاذ إدمون رزق، أطال الله عمره، يوم كان وزير العدل في حكومة الرئيس الدكتور سليم الحص، أطال الله عمره، في عهد المرحوم الرئيس الأستاذ

في استقلالية القضاء قراءة المزيد »

القضاء في الأربعينيّات

القضاء في الأربعينيّات كان المرحوم رضا بك التامر من القضاة المشهود لهم. وكان «مفوض الحكومة لدى مجلس الشورى» هو آخر المناصب التي تولاها قبل الاستقالة، للدخول في معترك الانتخابات النيابية في العام 1956. وقد سمعته يومًا يروي للمرحوم والدي، الذي كانت تربطه به صداقةٌ وثيقة، قال: في إحدى سنوات الأربعينيات[2]، لاحظنا ارتفاعًا متزايدًا في أسعار

القضاء في الأربعينيّات قراءة المزيد »

ودفَنْتُ حُلُمي

ودفَنْتُ حُلُمِي بالأمس (الثلثاء 28/1/2020) أطلّ علينا دونالد ترامب، وإلى جانبه نتنياهو، بمشروعه المسمى «صفقة القرن»، الذي يعرض فيه رؤيته لحلّ قضية فلسطين. فكان أول تعليقٍ لمصر، أكبر دولة عربية، أن «دعت الفلسطيني والإسرائيلي إلى درس خطة السلام وفتح قنوات لمعاودة المفاوضات برعاية أميركية». وتلاه تعليق المملكة العربية السعودية، أغنى دولة عربية، أنها: «تشجع البدء

ودفَنْتُ حُلُمي قراءة المزيد »

لبنان ما بعد 17 تشرين

لبنان ما بعد 17 تشرين عصرَ اليوم السابع عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2019، نشرت وسائلُ الإعلام خبرًا مفاده أنّ الحكومة اللبنانية، إبَّان درسها موازنة العام 2020، قرّرت فرض ضريبة على المكالمات والرسائل النصّيّة عبر تطبيق «واتس أب» (WhatsApp). وبعد قليل أوضح وزير الاتصالات بأن هذه الضريبة ستشمل جميع التطبيقات المشابهة، وأنَّه قرارُ مجلس

لبنان ما بعد 17 تشرين قراءة المزيد »

عذرًا إخواني اللبنانيين

عذرًا إخواني اللبنانيين لم أكن أجرُؤ يومًا، على أن أسمح لومضةِ حلمٍ، أن تخطرَ في مخيلتي، فتريني صورةً واحدةً شبيهةً بما يجري اليوم على أرض لبنان، وأينما وُجِدَ لبنانيون، منذ السابع عشر من هذا الشهر، الذي أصبح يومًا مشرقًا في تاريخ لبنان الحديث. لقد كسر اللبنانيون نير الزعامات المذهبية والطائفية وخرجوا إلى الساحات، خارج الكنيسة

عذرًا إخواني اللبنانيين قراءة المزيد »

لا تصدقوا أمي

لا تصدقوا أمي يروى أنّ جنديًّا قُتل في إحدى المعارك الحربية، وعندما هدأت حدة القتال قام رفاقُه بنقل جثته إلى المستشفى الميداني. وبينما كانوا يُهيّئُونها لتسليمها فيما بعد إلى ذويه، عثروا في جيبه على رسالة يقول فيها: أكتب هذه الرسالة ولا أدري من سيقرأها. أنا اليوم جنديٌّ في جيشٍ معرّضٍ في كل لحظة للدخول في

لا تصدقوا أمي قراءة المزيد »

العلمنة الكيبيكية

العلمنة الكيبيكية يبدو أنّ السيد فرانسوا لوغو، وأفرادَ حكومته، ماضون في تنفيذ وعودٍ انتخابيةٍ، ضاربين عرض الحائط بما إذا كان تنفيذ بعضها قد يُشكِّلُ مخالفاتٍ دستوريةً أو إنسانيةً أو أضرارًا على شريحة واسعة من المواطنين. فبعد تلْفِ ثمانية عشر ألف طلب هجرة، ما ألحق الضرر بنحو خمسين ألف إنسانٍ، قدّموا إلى الجمعية الوطنية في كيبيك،

العلمنة الكيبيكية قراءة المزيد »

فلتكنْ جريمةُ نيوزيلندا الأخيرةَ

فلتكنْ جريمةُ نيوزيلندا الأخيرةَ يوم الجمعة الواقع فيه 15/3/2019، وبنفْسٍ ملؤها الحقد والكراهية على «المهاجرين المسلمين» أو «غير البيض»، دخل المدعو برنتون تارانت إلى مسجدين، على التوالي، في نيوزيلندا وراح يطلق النار، بدمٍ باردٍ، عشوائيا على أناسٍ، ذنبهم أنهم كانوا مولّين وجوههم شطر ربهم يصلّون، وأردى منهم خمسين رجلًا. وكأنّه قد عانى هو شخصيًّا من

فلتكنْ جريمةُ نيوزيلندا الأخيرةَ قراءة المزيد »