clc74oac@gmail.com

أسامة كامل أبو شقرا (مولود عام 1939 في جديدة مرجعيون، لبنان) *مصرفي ومدقق ومحاسب محلف لبناني سابقا. (متقاعد) *متخصص في المحاسبة وتدقيق الحسابات (خبير محاسبة مجاز) CPA، *مفكر وكاتب وأديب وباحث في القرآن الكريم والحديث الشريف واللغة العربية. * مقيم في مونتريال - كندا

من يُحبُّ الشيخ فليتبعه

م من يُحبُّ الشيخ فليتبعه أخبرني أخي زيدٌ، أنّه سأل يومًا المرحومَ والدنا قائلًا: كلَّما صادفني أحدُ أبناء بلدتنا، عمّاطور، خارجًا من المنزل، أو التقاني في الطريق، أراه يسألني دومًا عن وجهة سيري، فهل لكَ يا أبتِ أن توضحَ لي سبب هذه العادة؟ فأجابه والدي، بهدوئه المعهود، قائلًا: كان أحدُ أجدادنا، الشيخُ ناصيف، شيخًا للعقلِ[1] […]

من يُحبُّ الشيخ فليتبعه قراءة المزيد »

صابر والملفوف

صابر والملفوف[1] صابرٌ خيّاطٌ للرّجال عُرفَ بمهارتهِ وظُرفه وحبِّه للمرح والمُزاح والدَّعابة، حتّى لو طالته شخصيًّا. وُلد وعاش في إحدى قصبات[2] لبنان في أواسطِ القرن الماضي. ولكنّه كان قصيرَ القامةِ، إذْ يُقدِّر الرَّاوي بأنّ طولُهُ لم يكنْ يبلغُ المترَ الواحد. ومن المفارقة أن يكونَ معظمُ زبائن صابرٍ من طويلي القامة. وإذا ما جاءه أحدُهم، لأوّل

صابر والملفوف قراءة المزيد »

تنصيب أول بطريرك للرّوم الملكيّين الكاثوليك

تنصيب أول بطريرك للرّوم الملكيّين الكاثوليك[1] المعروف أن كنيسة الرّوم الملكيّين الكاثوليك، قد انفصلت عن الكنيسة الشرقيّة في أوائل عشرينيّات القرن الثامن عشر، واعترفت بالسلطة الباباويّة. وفي العام 1724، رحّب بها، البابا بنيدكتس الثالث عشر. ويقول حسين غضبان أبو شقرا[2] – راوي أحداث كتاب الحركات في لبنان إلى عهد المتصرفية -: روى لي المرحوم الطيب

تنصيب أول بطريرك للرّوم الملكيّين الكاثوليك قراءة المزيد »

قِطّةُ عادل

قِطّةُ عادل[1] في عشرينيّات القرن الماضي كان أبناء غالبيّة قرى جبل لبنان يتنقّلون بين قراهم إمَّا سيرًا على الأقدام أو على ظهور الدّواب، حسب بعد المسافة أو غايةِ التّنقل. وكانت المدَّةُ الزَّمنيّة، التي يفرضها بُعدُ المسافة للوصول إلى حيث يقصد، تُحتِّم على «المسافر» أن يرسم خطَّ سيره بحيثُ يحدِّد مسبقًا القرية أو القرى التي يتوجّبُ

قِطّةُ عادل قراءة المزيد »

«المُخَرْمِش»

«المُخَرْمِش» حتّى أواخر النّصفِ الأوّل من القرن العشرين، لم تكن الدَّولة قد تمكَّنت بعدُ من فتح المدارس الرَّسميّة في كثيرٍ من البلدات والقرى اللبنانيّة. ولذا كنتَ ترى، قبل ذلك، الأمِّيّةَ غالبةً على مُعظم أبناءِ بعضِ القُرى النائيةِ، إلَّا من عددٍ من المتعلّمين قد لا يزيدُ عن عددِ أصابعِ اليدِ الواحدةِ. وأحيانًا كان ينخفِضُ إلى واحدٍ

«المُخَرْمِش» قراءة المزيد »

«راحتين وكمشة»

«راحتين وكمشة»[1] في أوائل ثلاثينيّات القرن الماضي عَهِد أحدُ الوجهاءِ إلى نسيبٍ له، يُدعى «فارس»، في الإشراف على أعمال بناء منزلٍ له قيد الإنشاء في بلدته، فعملُه في بيروتَ لم يكن يسمح له بالإشراف بنفسه على ذلك. وكان فارسٌ من كبار أصحاب الأملاك في قريته المجاورة لبلدة ذلك الوجيه، كما كان، عند فراغِهِ من الاعتناء

«راحتين وكمشة» قراءة المزيد »

أمعاء مسعود

أمعاء مسعود[1] في الرُّبع الأوّل من القرن الماضي لم تكن الخدمات الصّحية بعد متوفرةً في الكثير من قرى جبل لبنان، وبخاصّةٍ الصّغيرة والنّائية منها. وعلى الرُّغم من أن عددًا لا بأس به منها كانت تربطه بكبرى البلدات طرقاتٌ شُقّت لتسهيل سير عربات الخيل، إلا أنّها لم تكن معبّدة. كما أن السّيارات كانت لم تزلْ قليلة

أمعاء مسعود قراءة المزيد »

السِّياسي والقاق

السِّياسي والقاق[1] يُروى أنَّ أحدَ رجالِ السّياسةِ اللبنانيّين، رأى يومًا أنَّ الوقتَ قد حانَ للبدءِ بتحضيرِ ابنهِ البِكرِ ليُصبحَ قادرًا على تولِّي مهامِّ المركزِ والكرسيّ الذي يتربعُ عليه منذ سنينَ عديدة. فمن المتعارف عليه في لبنان أنَّ الزّعامةَ أو المنصبَ السياسيَّ، هما من الأملاكِ القابلةِ للتَّوريثِ، تمامًا كالأعمال التّجارية أو الصّناعية. ولمّا كانت أعمالُهُ لا

السِّياسي والقاق قراءة المزيد »

«بدبس يا لبيبة»

«بدبس يا لبيبة» كانت مادّة السُّكر، في الرّبع الأوّل من القرن العشرين، عزيزةً غالية الثمن، ولم يكن يشتريها سوى ميسوري الحال ككثيرٍ غيرها من المواد التي تسبّبتْ بارتفاع أسعارِها الحربُ العالميّةُ الأولى. أمّا المُعسَرون فكانوا يعمدون إلى دبس العنب أو الخروب لتحلية الطّعام والشّراب. وكان الشَّيخ خليل الخازن، في تلك الأيّام، أحدَ كبار ضبّاط الدّرك

«بدبس يا لبيبة» قراءة المزيد »

«عروس» فوزي

«عروس» فوزي في خمسينيّات القرن الماضي، كان فوزي في العشرينيّات من سنوات العمر، وكان لم يزلْ عازبًا يعيش في منزل والديه في قريتهم الواقعة على أحد أطراف سهل البقاع في لبنان. وعلى الرّغم من الجهد الذي بذله والده، وبوسائل مختلفة، في ترغيبه وحضّه على التعلُّم، إلّا أّنه، ولبساطة عقله وتفكيره، أصرَّ على ترك المدرسة والدِّراسة،

«عروس» فوزي قراءة المزيد »