%PDF-1.7 1 0 obj << /Type /Catalog /Outlines 2 0 R /Pages 3 0 R >> endobj 2 0 obj << /Type /Outlines /Count 0 >> endobj 3 0 obj << /Type /Pages /Kids [6 0 R ] /Count 1 /Resources << /ProcSet 4 0 R /Font << /F1 8 0 R /F2 9 0 R /F3 10 0 R /F4 11 0 R >> /ExtGState << /GS1 12 0 R /GS2 13 0 R /GS3 14 0 R /GS4 15 0 R >> >> /MediaBox [0.000 0.000 595.280 841.890] >> endobj 4 0 obj [/PDF /Text ] endobj 5 0 obj << /Producer (dompdf 3.1.0 + CPDF) /CreationDate (D:20260808070618+00'00') /ModDate (D:20260808070618+00'00') >> endobj 6 0 obj << /Type /Page /MediaBox [0.000 0.000 595.280 841.890] /Parent 3 0 R /Contents 7 0 R >> endobj 7 0 obj << /Filter /FlateDecode /Length 602 >> stream xSn0Wzvv[ l]u7VB~CU  w넮7osݵ =hID6A!>8zP]חK+{?0& e (]lWI{x E#Lٸ(tI2dZR3#%!j<]VF>uYHڣn`LyP+OI{j~U7@Qk}U_JO{H}$jO!S$<ӢQtBi4ղH,Li1s=G,w)6v&RKȈ8ܴSPb\Ci4@#3 볝ppl6H7d n{E2R,RB49+x;O/a7c2Ny;seF2yfI~f°cQ%nW a3fͤ !5UgF piF2`)@RFIr>]rgߜWd3^ ZO 4^vLw\|2-|$ Ίq2c, 02oڗx(C> endobj 9 0 obj << /Type /Font /Subtype /Type1 /Name /F2 /BaseFont /Times-Bold /Encoding /WinAnsiEncoding >> endobj 10 0 obj << /Type /Font /Subtype /Type1 /Name /F3 /BaseFont /Helvetica /Encoding /WinAnsiEncoding >> endobj 11 0 obj << /Type /Font /Subtype /Type1 /Name /F4 /BaseFont /Helvetica-Bold /Encoding /WinAnsiEncoding >> endobj 12 0 obj << /Type /ExtGState /BM /Normal /CA 1 >> endobj 13 0 obj << /Type /ExtGState /BM /Normal /ca 1 >> endobj 14 0 obj << /Type /ExtGState /BM /Normal /CA 0.3 >> endobj 15 0 obj << /Type /ExtGState /BM /Normal /ca 0.3 >> endobj 16 0 obj [6 0 R /Fit] endobj xref 0 17 0000000000 65535 f 0000000009 00000 n 0000000074 00000 n 0000000120 00000 n 0000000372 00000 n 0000000401 00000 n 0000000550 00000 n 0000000653 00000 n 0000001327 00000 n 0000001436 00000 n 0000001544 00000 n 0000001652 00000 n 0000001765 00000 n 0000001822 00000 n 0000001879 00000 n 0000001938 00000 n 0000001997 00000 n trailer << /Size 17 /Root 1 0 R /Info 5 0 R /ID[<4dbb9b251160f72d787454231cdd3be4><4dbb9b251160f72d787454231cdd3be4>] >> startxref 2026 %%EOF Home - alkalemat-tabka

علمتني الأيام

ليس عيبًا في أن نُخطئ ولكن العيب في أن نستمرّ في هذا الخطأ، أو أن نكرّره.

مهما بلغنا من العمر فيبقى في داخل كلٍّ منا قلبُ طِفْلٍ يطغى بشعوره أحيانًا على شعور قلبنا العجوز، ومن دون علمٍ مسبّق.

 

لا تدعْ يومًا يمرّ من عمرك من دون عملٍ منتجٍ ولو كان ضربةً واحدةً من قلمٍ أو معولٍ أو مطرقة.

الكلمات تبقى

على الرُّغمِ من كلِّ ما نراه من التقنيات الحديثة، فتبقى الكلمةُ متربعةً على أعلى هرمِ العلم والثقافة والإعلام. وبقدر طيبتها تعيش بعد رحيل صائغها. فمنجزات الملوك والحكام والقادة العسكريين مثلا، قد لا تعمر كثيرًا بعد صانعيها، بينما نرى كلمات الفلاسفة والعلماء والمفكرين والأدباء والشعراء والمؤرّخين، ما زالت تعيش معنا، على رغم غيابهم الأبدي، منذ مئات أو آلاف السنين.

وقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: «يَتْبَعُ المَيْتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ. يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ». وكتابة الكلمات، أهم اعمال أصحاب القلم، وهي التي تبقى بعد موتهم.

ومن إحساسي ويقيني بأنّ ما أخطه من كلام، هو تبليغٌ لرسالة أراني مكلّفٌ بها تُجاه إخواني في الوطن والدِّين والإنسانية، وهذا ما دعاني إلى اختيار «الكلماتُ تبقى» اسمًا لهذا الموقع، آملًا أن تكون كتاباتي داعيًا لذكري، زمنًا طويلًا بعد رحيلي عن هذه الدنيا، فأنا لستُ بخالدٍ فيها مهما قسم لي خالقي من سنوات العمر .

حكم وأقوال مأثورة

سئل الاسكندر: لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك فقال إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية‏

 

العيشُ من دون صديقٍ، موتٌ من دون شاهد.

 

لا تهجر أخاك لأخطائه ولو تعددت، فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيرَه.