اللهُمَّ قِنِي ظُلْمَة العَمَهِ وهَبْنِي نُورَ البَصِيِرَة
اللهُمَّ قِنِي ظُلْمَة العَمَهِ وهَبْنِي نُورَ البَصِيِرَة[1] في اللغة، «العَمَهُ فـي البصيرة كالعمى فـي البصَر. ورجل عَمِهٌ عامِهٌ أَي يَتَرَدَّدُ مُتَـحيِّرًا لا يهتدي لطريقه ومَذْهَبِه، والـجمع عَمِهون وعُمَّهٌ. والعَمَهُ فـي الرأْي، والعَمَى فـي البصَر.»[2] «والبَصِيرُ من أَسماء الله تعالـى، وهو الذي يشاهدُ الأَشياء كلَّها، ظاهرَها وخافـيَها بغير جارحة.»[3] وفي التنزيل العزيز ﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ […]
اللهُمَّ قِنِي ظُلْمَة العَمَهِ وهَبْنِي نُورَ البَصِيِرَة قراءة المزيد »