علمتني الأيام

حين يبتسم الولد في وجه أبويه يشعران أنّهما ملكا الدنيا بأجمعها، أمّا إن علا صوته في وجهيهما فكأنّه ذبحهما بغير سكين.

عوِّدْ لسانكَ على النُّطقِ بالكلمة الطيبة فهي قد تجعل العدوَّ صديقًا أما السيئةُ فقد تجعل الصديقَ عدوًا.


لا تدعْ يومًا يمرّ من عمرك من دون عملٍ منتجٍ ولو كان ضربةً واحدةً من قلمٍ أو معولٍ أو مطرقة.

الكلمات تبقى

على الرُّغمِ من كلِّ ما نراه من التقنيات الحديثة، فتبقى الكلمةُ متربعةً على أعلى هرمِ العلم والثقافة والإعلام. وبقدر طيبتها تعيش بعد رحيل صائغها. فمنجزات الملوك والحكام والقادة العسكريين مثلا، قد لا تعمر كثيرًا بعد صانعيها، بينما نرى كلمات الفلاسفة والعلماء والمفكرين والأدباء والشعراء والمؤرّخين، ما زالت تعيش معنا، على رغم غيابهم الأبدي، منذ مئات أو آلاف السنين.

وقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: «يَتْبَعُ المَيْتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ. يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ». وكتابة الكلمات، أهم اعمال أصحاب القلم، وهي التي تبقى بعد موتهم.

ومن إحساسي ويقيني بأنّ ما أخطه من كلام، هو تبليغٌ لرسالة أراني مكلّفٌ بها تُجاه إخواني في الوطن والدِّين والإنسانية، وهذا ما دعاني إلى اختيار «الكلماتُ تبقى» اسمًا لهذا الموقع، آملًا أن تكون كتاباتي داعيًا لذكري، زمنًا طويلًا بعد رحيلي عن هذه الدنيا، فأنا لستُ بخالدٍ فيها مهما قسم لي خالقي من سنوات العمر .

حكم وأقوال مأثورة

كم من صريح ظلمته العقول بسبب سوء فهمها له / وكم من منافق كسب القلوب بسبب خبثه لهم ..

 

العيشُ من دون صديقٍ، موتٌ من دون شاهد.